صديق الحسيني القنوجي البخاري
184
أبجد العلوم
ذلك قصارى ذلّك فاخش فاحش فعلك فعلّك تهدى بهذا فأجابه معاوية على قدري غلى قدري . علم الجواهر هو علم يبحث فيه عن كيفية الجواهر المعدنية البرية كالألماس واللعل والياقوت والفيروز ، والبحرية كالدر والمرجان وغير ذلك ومعرفة جيدها من رديها بعلامات تختص بكل نوع منها ومعرفة خواص كل منها . وغايته وغرضه ظاهرة لا تخفى على الإنسان والتصانيف فيه كثيرة شهيرة بالعربية والفارسية أيضا . علم الجهاد هو علم يعرف به أحوال الحرب وكيفية ترتيب العسكر واستعمال السلاح ونحو ذلك ، وهو باب من أبواب الفقه تذكر فيه أحكامه الشرعية وقد بينوا أحواله العادية وقواعده الحكمية في كتب مستقلة ولم يذكره أصحاب الموضوعات بلفظ علم الجهاد ولكنهم ذكروه في ضمن علوم كعلم ترتيب العسكر وعلم الآلات الحربية ونحو ذلك ، لكن الأولى أنه يذكر هاهنا . ومن الكتب المصنفة فيه الاجتهاد في طلب الجهاد وجمعت كتابا في أحكام الجهاد سميته ( العبرة مما جاء في الغزو والشهادة والهجرة ) وللسيد الإمام المجتهد محمد بن إسماعيل الأمير رسالة مستقلة في ذلك الباب ذكر فيها مسألة هل قتال الكفار لطلب إسلامهم أم لدفع شرهم وله رحمه اللّه أيضا كلام فيها في منحة الغفار حاشية ضوء النهار من كتاب السير .
--> موسى باسمه . وخرج التشابه في المعنى نحو : أسد وسبع ، أو مجرد عدد الحروف أو الوزن نحو : ضرب وعلم وقتل . وفائدة الجناس الميل إلى الإصغاء إليه ، فإن مناسبة الألفاظ تحدث ميلا وإصغاء إليها لأن اللفظ المشترك إذا حمل على معنى ثم جاء والمراد به معنى آخر كان للنفس تشوق إليه .